Tuesday, July 26, 2022

عمر عبدالله محمد علي. رسائل إلى العزيز الأستاذ محمد علي. يأتي الخاص أحيانآ، مع العام في الكتابة. وقد يؤدي لشهادة مجروحة؛ ولكن تبقى بغيتها الثمرة الطيبة ... 23 يوليو 2022 الرسالة رقم 4 1 عزيزى محمد علي.. كانت زيارتي لك. في مطلع هذا الشهر قيمة وعظيمة. مع مقابلتك، فقد قابلت أصدقاء الزمن الجميل، الماضي. فاحتفيت بهم، واحتفوا بي، خير احتفاء. ضحكوا فيّ، بأني كبرت، وتكعكعت!، وضحكت في تكعكعهم، وتلفت أرجلهم، التي أصبحت كلها شمال!. فقد فعل الزمن افاعيله؛ فينا وفيهم. قول، يا كريم، أنعم بجودك. وكما قال أحد الحكماء. الحمد لله، عشنا وشفنا، كمان ندي الفرصة لغيرنا. .عزيزي محمد علي، أنت جد، من المحظوظين. فقد حباك الله، بحب أناس تجمعك بهم، المحبة العظيمة، والعلاقات الإنسانية النبيلة. فطوبى لك. 2 عزيزي محمد علي، عندما طلب منك اخي عبد الرحمن، بأننا نود أن نخرج بك، لأحد المطاعم، وطلبنا منك أن تختار، اخترت. المطعم اليمني. حيث هناك الحنيذ الشهي المذهل. طبعا، بالنسبة لي، فعقليتي مرتبطة وواقفة، منذ عهد فول بالجبنة، من دكان اليماني!. كما كان في عهد، ستينيات وسبعينيات؛ وحتى ثمانينيات، القرن الماضي. يا لها من أيام. ضحكت كثيرا، في قصة ذهابك، مع أصدقائك، وكنتم في ميعة الصبا، لمطعم وحلواني المرحوم محمد عمر، بمدينة كوستي. وبعد تناولكم الغداء، هرب صديقكم الشقي، الذي دعاكم. فأصبحتم في موقف حرج، لا يحسدكم عليه أحد. فعفاكم، المرحوم محمد عمر. ولم يطالبكم بثمن الوجبة. ومرة اخرى، بعد تخرجك وعملك، ذهبت للسيد محمد عمر، وقدمت له مبلغا، من المال، فرفض. وقال لك، "يا ولدي نحن لو بنلم القروش بالطريقة دي، كنا غنينا من زمان". الف رحمة ونور عليه. 3 عزيزي محمد علي، لقد أسرني، وملك فؤادي. حب الممرضات وموظفي المستوصف. لشخصكم. فقد شهدت مداعباتهم لك. ومناداتك من قبلهم، بالمقيم النبيل.. عزيزي محمد علي، كانت سعادتنا، في قمتها عندما قمنا، ومعنا شقيقنا عبد الرحمن بالإتصال باخوتنا، خاصة في السودان. وعندما تحدثنا، مع ملك الطرفة والملح، ابو السعود كانت قد خنقتك العبرة، فصاح فيك ابو السعود، يا محمد علي، بالله ما تملأنا عبرات وبكاء. نحن، هنا في السودان، مليانين وشبعانين منها !. بالله، أملانا من دولاراتكم، وحكاويكم الجميلة ديك. فأنفجرت أنت ضاحكا، طافرة منك دمعة كبيرة... نواصل.. مدينة سي سايد، كلفورنيا.

No comments:

Post a Comment