حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
الصداقة والأصدقاء !..
2
مواصلة الحكي و الحديث عن الصداقة والأصدقاء ده اصلو ما بكمل!.. يمكن ان تكتب فيها روايات. جار زمبرة وصديقه، في إحدى المدن الأمريكية رجل كلس، اعمال حرة مكسيكي. مربي في بيتو دواجن. مرة، دجاجة من دجاجاتو !، دخلت بقدُ السور بيت زمبرة، وبقت تبيّض في ركن بعيد تحت شجرة. زمبرة إكتشف بالصدفة البيض. أخذه وذهب به لجاره، فشكره. جاره وعرض عليه إحضار سواسيو !، هديه له من المزرعة التي يعمل بها. شكره زمبرة وإن كان يتمنى ذلك!. هنا في امريكا مسموح للشخص في المدينة أن يمتلك فقط أقل من أصابع اليد الواحدة من الدجاج ومن دون ديك!؟. زمبرة له شغف ومعرفة وحمييمية مع الدواجن وتربيتها. فقد كان يمتلك عددا منها عندما كان صغيرا. ويفهم لغتها كمان !؟..فكم مرة سخرت فطومة زوجة زمبرة منه وهو يخبرها بأن صياح هذه الدجاجة يعني انها تبحث عن مكان لتضع فيه بيضها!.. وهكذا. في مدينة لندن في بداية تسعينيات القرن الماضي، قابل زمبرة صديقه زميل الدراسة، الراحل المقيم شول قديون. ربنا يوسدو الباردة. فاكرمه ودعاه لزيارته في منزله لدعوة غداء على أن يحضر أصدقائه معه ليأكلوا الكسرة والملوخية. التي طولوا منها كما قال له، ليشجعه على الحضور. زمبرة، مرة قريبته زارته من السعودية ولما كان يسكن مع بعض العزابة فقد توجه لأحد الأصدقاء الذي كان يسكن وحده واخبره بأنه يريد شقته لقريبته وزوجها. وقال له بالله امشي شوف ليك سكن آخر!؟. فلم يتردد وبكل عفو خاطر سلّم زمبرة المفتاح. ويوم وصول قريبته مطار هيثرو، ارسل زمبرة صديق آخر لاستقبالها، واخذها بسيارته إلى الشقة بوسط لندن لأنه كان يعمل . بعد نهاية دوام عمل زمبرة، ذهب لتحيتهما وكان الجهد و التعب قد أخذ منه ما أخذ بعد وعثاء الوردية. يقطع يوما!. قريبة زمبرة حضرت إلى بريطانيا واجرت عملية جراحية كانت تحتاج فيها إلى امرأة لمساعدتها. مرة أخرى، ابلغ زمبرة شقيقة صديقه الكوستاوي. رب أخت لك لم تلدها أمك !؟. البنت الخلوقة، التي شمرّت واتحزُمت واتلزُمت واستضافتها في غرفة نومها، هي وزوجها!؟.. واخبرت زوجها بأن يأخذ شنطته و يذهب ويسكن مع العزابة!؟. زمبرة عند زيارته لقريبته كان يجد زوجها عليه شآبيب الرحمة، بالعراقي البلدي والسروال وامامهما ملاح أم دقوقة الماخمج والكسرة الرهيفة. حياك الغمام العزيزة سعاد بخيت وأنت تجودين بكلما تملكين .. في مرة من المرات زار زمبرة صديقه الذي يعمل بالخليج ومعه ابنته. زمبرة فكُر أن ياخذهما في جولة حول البلد. فطلب من صديقه أن يتصل بصديقته الاسكتلندية ويشوف لو في إمكانية استضافتهم لبضعة أيام في مدينة ادنبرة. فرحُبت بدون تردد. زمبرة يعرف الصديقة الاسكتلندية فقد شاركتهم في مظاهرة الاحتجاج ضد زيارة المرحوم الترابي زعيم إنقلاب الأخوان المسلمين في السودان، لمدينة لندن مع كلبها!. كانت هناك أيضا دعوة غداء أخرى في الغرب الأمريكي مقدمه من صديق من الجنوب الحبيب تعرّف عليه زمبرة في أمريكا. لبى زمبرة الدعوة مع أصدقائه، وكم كانت دهشتهم عندما وجدوا الملوخية محكُرة قاعدة، وتدمُع ليهم بقدحتها !؟. أخبرهم هذا الصديق ان زوجته الأمريكية لا تعرف الملوخية، ولكنه وهو الذي طبخها .. لزمبرة صديق طفولة هاجر إلى نيوزيلندة منذ اواخر ثمانينات القرن الماضي. مرة ارسل لزمبرة خطابا قال له فيه، "اسمع يا فردة، لو ورق اقامتك عصلج معاك كلمني. أنا بعمل ليك إقامة معنا هنا في نيوزيلندة وسيبك من ناسك السنيحين ديل "!؟.
في الألعاب الشعبية التي ذكرت في الجزء الأول، هناك بعضها لم يذكر مثل كديس النطاك ! وبوليس وحرامية. وكل هذه الألعاب حدثت في كوستي، حي المرابيع. زمبرة كان يلعب هذه اللعبة في بيت العوضية مع اترابه وكانوا يسمونها كابويات!.او كابويات وخيانة!؟. من أصدقاء ذلك الزمان الذين كانوا يشعلون الشارع حياة و حماسا وبهجة، خاصة في الدافوري، كان هناك من حراس المرمى ود الحاجة، وياسر وخريز ودارنقا وأمير . ومن الكباتن، كابتن جلة، زنجي الطيب ، عرمان. لقم ، ود الفحل، صلاح ابوقبالة، نادر، محمود، عادل، راشد، يوسف لب، الديزل، ومن الأصدقاء الموسمين!، كان هناك عادل الفاضل وشقيقه معاوية اللذان كانا يحضرا في عطلة المدارس، وعمهما المرحوم وسيلة عبدالقادر الذي خطفه الموت في ميعة الصبا. وقد كان ذو خلق وقيّم ولا يتكلم كثيرا. وفي مرة من مشاجرات الصبا كان المرحوم وسيلة هو الذي ضمُد جرح زمبرة الغائر بالضمادات الطبية وصبغة اليود التي كانت متوفرة في بيتهم. ولولاه، لكان زمبرة لحسه التاتانوس !؟.
تعليم سواقة العجلة والدش بها في الحلة كانت من خلال الأصدقاء. ناس بيتكم مافاضين عشان يعلموك ركوب العجلة!؟. في حي المرابيع، كوستي كان يذهب بك صديقك المدرّب بعد تأجير العجلة يوم الجمعة إلى مركز كوستي العتيق!. وهناك ، لأن شارع زلط المركز يمتاز بانحدار شديد نازلا من المركز إلى وسط المدينة وهو شارع مثالي للتعليم. محاولة أولى وتتبعها أخرى مع تعليمات صديقك المدرّب و تكون اتعلمت. طبعا بعد زلطة زلطتين كده!. بعد ذلك يأتي وقت الدش والاستعراض أمام الأصدقاء في الحلة. الأصدقاء الشفاتة والمطاميس!، عادة يمقلبون المتعلم الجديد. وصاحبنا يمتطي دراجته وسط الحي للاستعراض. أول ما يسمع، هو ما حريف..اسع صاحبي سيفُك ايدينو!؟. اسع صاحبي سيرفع كرعينو في الميزان!؟. وصاحبنا طوالي يقوم للاستعراض، بب بردلب، ويجي مكوم في الواطة !؟..
Monday, July 23, 2018
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment